لغة الإشارة هو مصطلح يطلق على وسيلة التواصل غير الصوتية التي يستخدمها ذوو الاحتياجات الخاصة سمعياً (الصم) أو صوتيا (ا)[1]، رغم أن هنالك ممارسات اخري يمكن تصنيفها ضمن مستويات التخاطب الإشاري مثل إشارات الغواصين وبعض الإشارات الخاصة لدي بعض القوات الشرطيه أو العسكريه أو حتى بين افراد العصابات وغيرها وهي تستخدم:
• حركات اليدين: كالأصابع لتوضيح الأرقام والحروف.

• تعابير الوجه : لنقل المشاعر والميول. وتقترن بحركات الأيدى لتعطي تراكيب للعديد من المعاني.

• حركات الشفاه: وهي مرحلة متطورة من قوة الملاحظة إذ يقرأ الأصم الكلمات من الشفاه مباشرة.
• حركة الجسم : كوضع بعض الإشارات على الاكتاف أو قمة وجوانب الرأس أو الصدر والبطن في استعمال إيحائى لتوضيح الرغبات والمعاني وذلك بشكل عام للتعبير عن الذات، وهي تختلف من بلد إلى آخر.

ومعروف بأن لغة الإشارة قد تواجدت منذ أن تواجد الصم في مختلف أرجاء العالم، وكانت بدايتها كلغةٍ في القرن السابع عشر للميلاد في مدينة مدريد في إسبانيا، ونشر في تلك الفترة جوان بابلو بونيتت مقالة باللغة الإسبانية تحمل عنوان اختصار الرسائل والفن لتعليم البكم الكلام، حيث اعتبرها الوسيلة الأولى للتعامل مع علم اللاصوت ومعالجة الصعوبات في النطق، هذا بالإضافة إلى أنها أصبحت الوسيلة للتعليم الشفهي للصم من الأطفال عن طريق حركات الإيدي، وتمثل هذه الحركات أشكال الحروف لتسهيل تواصلهم مع الآخرين، عمل الأطفال الصم في مدرسة تشارلز ميشيل ديليبي على استعارة أبجدية بونيتت، وتكييفها بما يسمى اليوم (دليل الأبجدية الفرنسيّة للصم)، حيث نُشرت تلك الأبجدية في القرن الثامن عشر للميلاد، وما زالت تطبق حتى يومنا هذا دون أي تغيير، واستخدمت اللغة الموحدة في تعليم الصم في إيطاليا وإسبانيا منذ القرن السابع عشر للميلاد، تبعتهم فرنسا التي كانت تستخدم لغة الإشارة القديمة قبل زمنٍ طويل من قدوم آبي تشارلز ديليبي الذي درّس الصم بعد أن تعلم لغة الإشارة من الصم الموجودين هناك، وعمل على إدخال لغة الإشارة الفرنسية التي عمل على تعديلها واعتمادها للتدريس في مدرسته، وأدى هذا إلى ظهور لغة الإشارة الطبيعية، وقدأنشأ آبي مدرسته الأولى للصم في مدينة باريس، تلتها العديد من المدارس في أنحاء مختلفة من العالم.